أخبار وطنية طعن ممرض بمستشفى محمود الماطري.. ووزيرة الصحة بالنيابة على الخط
تعرض ممرض بقسم الاستعجالي بمستشفى محمود الماطري باريانة فجر اليوم الاربعاء 26 جوان 2019، إلى اعتداء بسكين من قبل أحد المواطنين تسبب له في جرح غائر على مستوى الفخذ استوجب التدخل الجراحي، إلى جانب تعرض زميله بقسم الاستقبال إلى الاعتداء المادي والبدني حيث تسود حاليا حالة احتقان في صفوف أعوان وإطارات الصحة بالمستشفى الذين طالبوا في وقفة احتجاجية سلطة الاشراف بتأمين الحماية للحد من الاعتداءات المتكررة التي تطالهم.
وحسب ما افاد به تقني المخبر بالمستشفى عبد القادر الدريدي الذي كان شاهد عيان على حادثة الاعتداء، فإن "مواطنا اعتدى بالعنف اللفظي والمادي على عون الاستقبال بقسم الاستعجالي قبل أن يستل سكينا أصاب به ممرضا في ساقه محدثا حالة من الفزع والخوف في صفوف الإطار الطبي والشبه الطبي المناوب قبل أن يلوذ بالفرار".
من جهته أكد الكاتب العام للنقابة الاساسية لأعوان واطارات مستشفى محمود الماطري محمد العرفاوي "توقف العمل بمختلف الاقسام الاستشفائية وتنفيذ وقفة احتجاجية للمطالبة بتوفير الأمن للاطار الطبي وشبه الطبي والاعوان بالمستشفى" وأشار إلى "تكرر الاعتداءات على أعوان وإطارات المستشفى وهو ما يؤثر سلبا على تقديم الخدمات الصحية للمواطن".
وأكد العرفاوي في جانب آخر تحويل الممرض، ضحية الاعتداء، إلى قسم الجراحة، وأكد أن "حالته مستقرة" في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الأمنية.
وتحولت وزير الصحة بالنيابة سنية بالشيخ الى مستشفى محمود الماطري لمعايدة المتضررين والوقوف على أسباب الحادثة حيث عبرت عن انشغالها بتفاقم العنف ضد الاطارات الطبية وشبه الطبية والاعوان بالمؤسسات الاستشفائية "وهو ما لا يمكن التغاضي عنه" حسب تعبيرها.
وأشارت الوزيرة إلى انها في تواصل مع وزير الداخلية لاتخاذ قرارات عاجلة بشان تأمين المؤسسات الصحية على غرار ما تم بالملاعب الرياضية قائلة "اعوان الصحة ابناؤنا ولايمكن ان نتركهم فريسة للعنف".
وشددت الوزيرة في جانب آخر على أهمية توفير الحماية اللازمة لاطارات واعوان الصحة، حيث اكدت في هذا الصدد انطلاق مجلس نواب الشعب في مناقشة قانون المرضى والمسؤولية الطبية، الذي سيحمي المواطن والاطارات الطبية وشبه الطبية واعوان الصحة على حد السواء.
المصدر: وكالة تونس إفريقيا للانباء